المصريات الحقوقيات

التحرش الجنسى

حقوق المراة الريفية

    "الحقوقيات المصريات" تطلق حملة لمكافحة الإتجار بالبشر

    "الحقوقيات المصريات" تطلق حملة لمكافحة الإتجار بالبشر

    "الحقوقيات المصريات" تطلق حملة لمكافحة الإتجار بالبشر


    تعمل جمعية الحقوقيات المصريات على تنفيذ عدد من الدورات التدريبية للمحامين للدفاع عن ضحايا الإتجار بالبشر بشكل طوعي لحماية حقوق الإنسان.

    وتبدأ أولى الدورات التدريبية بمحافظة الشرقية في الفترة من 27 أكتوبر وحتى 29 أكتوبر بفندق مارينا بالشرقية، وذلك في إطار مشروع مكافحة الإتجار في البشر والذي يتم تنفيذه بدعم من الاتحاد الأوربي بالقاهرة، وسوف تركز الدورات التدريبية على زيادة معارف ومهارات المحامين ليتمكنوا من تقديم خدماتهم القانونية لضحايا الإتجار بالبشر.

    وأكدت الأستاذة رابحة فتحى رئيس مجلس إدارة الجمعية، أن الدورات التدريبية تحتوى على عدة موضوعات منها دور المجتمع المدني ومؤسساته في رصد ضحايا الإتجار بالبشر، والاتفاقية الدولية للأمم المتحدة لمناهضة الجريمة المنظمة عبر الوطنية، وقانون رقم 64 لسنة 2010 بشأن مكافحة الإتجار بالبشر، وآليات الوقاية والمنع والملاحقة الجنائية للجاني وحماية "الضحية".

    كما سيتم عقد الدورة التدريبية للمتخصصين الاجتماعيين والنفسيين بمحافظة الشرقية، وذلك خلال الفترة من 29 إلى 31 أكتوبر 2013، وسوف تتناول الدورة التدريبية موضوعات، تأثير الإتجار بالبشر على الضحية والأسرة والمجتمع، ومهارات الدعم الاجتماعي لضحايا الإتجار بالبشر.

    الموقع الرسمى :

    جمعية الحقوقيات المصريات

    "الحقوقيات المصريات" تصدر العدد الأول من كتيب "حقوق نور"

    "الحقوقيات المصريات" تصدر العدد الأول من كتيب "حقوق نور"

    "الحقوقيات المصريات" تصدر العدد الأول من كتيب "حقوق نور"


    أصدرت جمعية الحقوقيات المصريات العدد الأول من كتيب "حقوق نور"، وذلك فى إطار مشروع "المساعدة القانونية للمرأة المصرية"، الذى يستهدف تقديم المساعدات القانونية للمرأة المنتهك حقها، وضمان حصولها على كافة حقوقها القانونية، ومكافحة كافة الأشكال القانونية الغير عادلة، ويتناول العدد الأول من سلسلة إصدارات "حقوق نور" قانون الأسرة وإجراءات تسوية النزاعات الأسرية.

    وتعمل جمعية الحقوقيات المصريات من خلال مشروع "المساعدة القانونية للمرأة المصرية" على تقديم الاستشارات القانونية والأسرية للنساء المتعرضات لنزاعات أسرية، وتوعية الفتيات والنساء بأساليب مواجهة العنف والطرق القانونية فى التعامل مع الانتهاكات الواقعة عليهن، بالإضافة إلى إصدار سلسلة من كتيب "حقوق نور" لتوعية الفتيات بحقوقهن فى صورة مبسطة وسلسة، حيث صدر العدد الأول منه لتبسيط المواد القانونية التى تحتاجها النساء فى التعرف على حقوقهن فى صورة بسيطة وسهلة تصل لأبسط الفئات فى المجتمع، حيث إن نسبة كبيرة من النساء فى المجتمع المصرى تعانى من الأمية، وتتمثل هذه القوانين فى (قانون الميراث – قانون الأسرة – الطلاق – الزواج العرفى وغيرها من القوانين المعنية بالنساء.


    الموقع الرسمى : 

    جمعية الحقوقيات المصريات

    ما هي حقوق المرأة

    ما هي حقوق المرأة

    مقدمة " وراء كلّ رَجُلٍ عظيمٍ امرأة"، هكذا يُعَبِّرُ المثقفون في العصرِ الحاضر عن أهميةِ المرأة في المجتمع، كونها كلمة سرِ نجاح الرجُل، وقد قالوا أنَّها نصف المجتمع، وهي كذلك، فالمرأة هي مربية الأجيال، وصانعة الرجال، وهي الأم والأخت والزوجة والابنة، ولا يقتصر الأمر على مساعدتها للرَجُل، فقد ذكرَ لنا التاريخُ بعضَ نماذجٍ من نساء عظيمات، استطعن أن يَقُدْنَ شعوباً كبيرة، وأُخريات استطعن أن يَقُدْنَ ثورات وحروب ضدّ المستعمرين والغُزاة، وأخريات استطعن أن تَرْتَقِيْنَ بالعلمِ والفنونِ والأدب. وقد اختلفت معاملةُ المرأةِ من زمنٍ لآخر، ومن مجتمعٍ لمجتمع، ففي العصور القديمة كانت المرأة هي التي تقود المجتمع ويتبعها الرِجَال، وفي عصر الجاهلية كانت المرأة مضطهدةُ الحقّ، وكانوا يعتبرون من ينجب الأنثى كأنه أنجبَ العارَ نفسه، فكُلَّما رُزِقوا بابنة وأدوها، وفي الدولةِ الإسلامية أُكْرِمَتْ المرأة، وأوصى بِحُسْنِ معاملتها الرسول محمد "صلى الله عليه وسلم "في خطبة الوداع، وفي العصور الحالية كَفَلَ القانونُ للمرأةِ حقوقَها التي تحميها من ظلمِ زوجها وأبناءها وإخوانها إذا ما ظلموها. ومع كل هذه الهبات في وجهِ ظُلم المرأة إلاَّ أنَّ بعضَ الرجالِ ومع الأسفِ يستعبدُونها، ليس بمفهوم العبودية والرقِّ القديم كبيعها في سوق النخاسة، مع أنَّ هذا يتمُّ في صفقاتٍ سوداء، وفي بعض الدول حتى يومنا هذا، ولكنه اسْتِعْبَادٌ بسوءِ معاملتها، واعتبارها الحلقة الأضعف دائماً، وهذا الظلم يقعُ حتى في مجتمعات الغرب التي تدعي مناصرة المرأة والتَحَضُر، وأحدُ أحقرِ أشكال اضطهاد المرأة هناك هو استغلال عديد النساء في أجسامهن، وعدم احترام الصفة الإنسانية، خصوصاً الفقيرات اللواتي تبحثنَ عن سبيلِ رزق، فيوقعوا بهم في شبكات الدعارة العالمية، وهناك دراساتٌ أثبتت أنّ معظم اللواتي يَخُضْنَ في عملِ الدعارة هُنَّ مقهوراتٌ وأُجْبِرْنَ على ذلك العمل، وفي هذا المقالِ لن أتحدثَ عن المرأةِ في الغرب؛ فللغربُ أهله الأكثر دراية بمجتمعهم ليصلحوا شأنه، ولكنَّنِي سأُخَصِصُ حديثي عن المرأة في شرقِنا العربي، فأحدثكم عن أهمِ الحقوق التي كفلها القانون للمرأة، ثم أهم الحقوق التي كفلتها الشريعة الإسلامية للمرأة، ثم نتعرف على وضع المرأة العربية في المجتمع المُعاصر، ثم نذكر بعضَ نماذجٍ لنساءٍ عظيمات في مراحلٍ مختلفةٍ من تاريخ شرقنا العربي. حقوق المرأة في القانون لقد كفلَ القانون حقوق المرأة، فأعطاها حقوقاً اجتماعية واقتصادية وسياسية وقانونية، وحثَت الدولَ على الاعترافِ بتلك القوانين والتعامُلِ مع كافةِ أشكال الاضطهاد والعنف ضدَّ المرأة، ومن أهم تلك القوانين: الحق في التعليم والدراسة. الحق في ممارسة الحياة السياسية بالانتخاب والترشح. عدم التمييز بينها وبين الرجل والمساواة بينهما. محاربة مظاهر العنف ضد المرأة وحمايتها من التحرش والاعتداءات. الحق في اختيار الزوج، وفي الطلاق، والحقوق المدنية الأخرى. حقوق المرأة في الدين الإسلامي قبلَ أن يُبعث النبي محمد "صلى الله عليه وسلم"، كانت الجاهلية قد سيطرت على العقول في قبائل شبه الجزيرة العربية، وبالنظر للمرأة الجاهلية نجد أنّها كانت مضطهدة، فلم يكن للنساءِ أيّ حق في اختيار الزوج، أو التوريث، أو الملكية، وكانت المرأة مُجَرد سلعةٍ تباع وتشترى من قِبَلِ وليّ أمرها، ويكفينا مصطلح وأدُ البنات الذي كان شائع في الجاهلية (دفن البنات أحياء بعد الولادة مباشرة)، فجاء دين الهُدى لينيرَ العقول بالتوحيد والإيمان والعلم، فكفلَ للمرأةِ حقوقها، وساوى بينها وبين الرجل في الكثيرِ من الأمور، ورفض عادة وأد البنات، وكفلَ حقَّ المرأة في التعليم وفي ورثة أبيها، وأكرمها أُمَّاً، وأكرمها زوجةً، وحثَّ على الرفق في معاملتِها، وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم في خطبة الوداع (استوصوا بالنساء خيرا)، كما واشتركت المرأة في غزوات المسلمين، فكانت تداوي الجرحى وتسقي الماء، ولكن المشكِّكين بعدل الدين الإسلامي من المستشرقين وأعداء الدين، قالوا أنَّ الإسلام قد اضطهد المرأة، ولم يساوي بينها وبين الرجل في كثير من الأمور، ولكنّ القول الحقّ هو أنّ الدين الإسلامي قد ساوى بين الرجل والمرأة، ووجهة نظرهم نلخص الرد عليها في التالي: إعفاء المرأة من الجهاد، وبالتالي عدم مساواتها مع الرجل، فالمرأة أُعفيت من الجهاد في سبيل الله؛ لأنّ الطبيعة الجسمانية لمعظم النساء لا تسمح لها بالقتال. الميراث: والمرأة كابنة تأخذ نصف ما يأخذ أخيها من ميراث أبيهم؛ لأنّ الرجل يتحمل أعباء تكاليف الحياة في الإسلام بينما المرأة معفاة منها، كما أنّ الرجل تكون مسئولياته الاقتصادية والمالية أكثر من المرأة، وتأخذ نصف ما يتركه زوجها إن لم يكن له ولد. تَوَلِّي القيادة العُليا: والمرأة لا تتولّى أمور القيادة العليا والحُكم في الإسلام؛ لأنّ الله هو الذي خلقها ويعلم أنّ عاطفتها تغلبُ على عقلها، فلن تكن حاسمة في بعض الأمور بالغة الحساسية. المرأة العربية المُعاصرة " البنت لو طلعت ع المريخ، آخرها للطبيخ"، يكفي هذا المثل الشعبي العربي تعبيرا عن نظرة المجتمع العربي للمرأة، فمع أن المرأة العربية قد شاركت في الحياةِ السياسية والفنية والاقتصادية والاجتماعية، وذلك في بعض المدن العربية، وكان لها أثراً بالغاً في تقديم كلّ ما هو جديد، إلا أنها حتى يومنا هذا تُعتبر هي الخطة الثانية بعد الرجل، وتنتشر حالات العنف ضد المرأة في المجتمعات العربية كلها، ولكن بشكل متفاوت، وفي بعض القُرى العربية لا زالوا يعاملون المرأة كأنَّها خُلِقت لتخدم الرجلَ أباً وزوجاً ثم ابناً، وفي دولٍ عربية أخرى لا يُسمحُ للمرأة بأن تَقود سيارة في الليل، أو تسافر إلى الخارج إلاَّ برفقة مِحْرِم، وهذا على سبيل المثال لا الحصر، ومن أشهر القضايا التي يذاع صيتها في العالم العربي قضية عمل المرأة، وقضية الميراث، وغيرها، وفي التالي نذكر بعض شيءٍ عن هاتين القضيتين. عمل المرأة إن هذه القضية هي من أبرز القضايا التي تظهر في العالم العربي فيما يخص حرية المرأة، فقد عُرِفَ عن المرأة العربية التقليدية أنها أمٌّ ومربية، وأن بيتها أهم من أي شيء خارجه، وإن كانت المرأة عاملة فهي إذن إما (معلمة، أو ممرضة، أو داية)، وينقسم الرأي في العالم العربي بين مؤيد لعمل المرأة، ومعارض، ولكل أسبابه وتطلعاته. رأي المؤيدون لعمل المرأة مع دخول الفكر العلماني إلى العقل العربي الشرقي، ظهرت النداءات التي طالبت بخروج المرأة للعمل، ويرى مناصرو المرأة أنّه حق شرعي لها أن تشارك في الحياة العامة، فلا تضع نفسها في قفص المنزل كربة بيت دائمة، ويجب أن تشارك الرجل في العمل، ولا تنتظر نجاحات الرجل فتكون ظله. رأي المعارضون لعمل المرأة ويرى دعاة عدم خروج المرأة للعمل أن المرأة قد تسببت بازدياد نسبة البطالة بين الشباب لمَّا شاركتهم في العمل، ويرون أيضا أن المرأة ليست بحاجة لعائد مادي ففي بيت أبيها يقوم والدها وإخوانها بهذا الدور وفي بيت زوجها يقوم زوجها بهذا الدور ومن ثم أبناءها، وأن المرأة ليست بحاجة للعمل خارج المنزل وأن تترك أطفالها وأبناءها في الحضانات فلا تشرف على تربيتهم، وأما بخصوص المشاركة المجتمعية فإن المرأة تقوم بأعظم عمل في المجتمع وهو تربية الأجيال الصالحة، وفي ذلك صلاح كبير للمجتمع. موقف المجتمعات العربية من المرأة العاملة بشكل عام فإن المرأة العربية اليوم تخرج من منزلها للعمل، ولكن ضمن ضوابط متشددة في بعض الدول العربية مثل السعودية، وضوابط أخرى مراعاة لطبيعتها الجسمانية، فلا يحق لها أن تمارس الأعمال الشاقة مثل (تكسير الأحجار، والعمل في مجال البناء)، وقد كانت نسبة كبيرة من النساء العاملات تعاني من (العنوسة)، فالشاب العربي لا يرغب بخروج زوجته للعمل، لكن الوضع الآن تغير، وفي مجتمعي الذي أعيش به (قطاع غزة)، يبحث معظم الشباب عن الفتاة العاملة لكي يتزوجوها؛ حتى تعينهم على متطلبات الحياة الكثيرة. موقف الإسلام من عمل المرأة لم يرفض الدين الإسلامي عمل المرأة باعتبارها شريكاً في المجتمع، وخصوصا أن هناك مجالات تبدع بها المرأة كالتعليم والتمريض، ولكنه وضع لخروج المرأة من بيتها ضوابط وشروط من شأنها أن تحافظ على هيبة المرأة، وتحميها من أي اعتداء أو تحرش قد يحدث لها خارج منزلها، ومن أهم تلك الضوابط: أن تكون المرأة الخارجة للعمل في حاجة له، ووضع أسرتها الاقتصادي يفرض عليها خروجها للعمل. أن تخرج المرأة من بيتها محجبة مستورة. أن لا تبدي المرأة أي زينة أثناء خروجها من بيتها. أن لا تعمل في أي عمل يدعو للاختلاط مع الرجال. أن لا تجعل العمل يؤثر على وظيفتها في أسرتها، وهي تربية الأبناء. أن تحصل على موافقة وليها، والدها كان أو زوجها لكي تخرج للعمل. قضية الميراث في العائلات الكبيرة والمتمددة يرفض الإخوان أن يعطوا المرأة حقها من مال أبيها بعد وفاته، فقد يعطونها شيئاً أقل بكثير مما يحق لها، وقد لا يعطونها شيئا، وهذه القضية منتشرة في كل البلدان العربية بنسب متفاوتة، لذلك تجد أن نسبة زواج الأقارب في تلك العائلات تزداد، خوفا منهم على خروج المال عن جيوب العائلة، وقد رفض الدين والقانون هذا التصرف من قبل البعض، حتى أن الإسلام قد كفل للمرأة حقها من الميراث أم وأخت وزوجة وابنة، كما كفل لها القانون ذلك. نساء صَنَعْنَ التاريخ وفي الختام أذكركم بشجرة الدر أو عصمة الدين أم خليل، التي ظهرت في لحظة حاسمة من تاريخ العرب والمسلمين، وكانت سبباً رئيسياً في انتصار المسلمين على الصليبيين حيث أخفت خبر وفاة السلطان الصالح أيوب، كما نذكر جميلة بو حريد الفتاة الجزائرية المناضلة التي ساهمت في الثورة الجزائرية وفي مناهضة الاحتلال الفرنسي، وفدوى طوقان الشاعرة الفلسطينية التي حاربت أميتها وأصبحت من أرقى شاعرات العرب وقاومت بأبيات شعرها المحتل الصهيوني، ونازك الملائكة صاحبة ثورة الكلمات الحرة، وأول من كتب شعر التفعيلة المبدع، وقد اتبعت أسلوبها مجموعة كبيرة من الشعراء المعاصرين، وكل امرأة من هؤلاء قد عجنت المعاناة قصتها، وحاربت المستحيل كي تصل لقمة المستحيل، وها هي أسماءهن تُكتب بحروف من ذهب في سطور التاريخ وكتبه، وأقول حقاً إنَّ المرأة هي نصف المجتمع.


    الموقع الرسمى :

    بحث عن حقوق المرأة

    بحث عن حقوق المرأة

    تسعى منظمات حقوق الإنسان لإعطاء الحقوق لكل الأفراد، فجعلت الأصل بالرجل، وبدأت بالتقسيم ما بين حقوق الطفل، وحقوق المرأة وغيرهم، والأصل أن حق المرأة والرجل والطفل كلهم حقٌ واحد متصل مع بعضه البعض، ومرتبطٌ مع بعضه البعض، فحقهم هو كالأسرة مجتمعة دائماً، لكن عندما تفرّقت الأسرة في بلاد الغرب بفعل عاداتهم ودياناتهم، كان لزاماً على المؤسسات الحقوقية أن تصنع لوائح القوانين، التي تنص على حقوق كل فردٍ منهم، فجعلت حقوق المرأة جانبًا، وحقوق الطفل جانباً آخر، وحقوق الرجل جانب آخر. وقد شملت حقوق المرأة كل جوانب الحياة المتعلقة بها، سواء حقها في العمل ومساواتها مع الرجل في ذلك، وحقها في التعليم، وحقهافي حرية الرأي واتخاذ القرار. وفي قديم الزمان في عصورٍ مختلفة كان للمرأة حقوق مطبقة، ففي العصر الفرعوني كان للمرأة منزلة كبيرة. فكانت تشارك زوجها في العمل في حقله، كما كانت لها مكانة كبيرة في القصر الفرعوني، فهي ملكة مربية لإبنها الذي سيخلف والده. وفي العهد الإغريقي، لم يكن للمرأة الكثير من الحقوق، سلبت منها حقوقها في الإرادة، فلم تكن ذات إرادة حرة، ولا مكانة اجتماعية، كما وكانت عند اليونانيين محرومة من الميراث، وحق الطلاق، والتعليم. في حين منحت الجواري حقوق في ممارسة الغناء، والفن، والفلسفة، والنقاش مع الرجال، وهذه الحقوق التي أعطيت لها ليست من مبدأ إنسانيتها بقدر ما هي حقوق أقرب للعمل، وهناك من يستفيد منها. وعند العرب قبل الإسلام انتشر ظلم المرأة، فكان وأد البنات مخافة الفقر، والشؤم من أن يكون المولود فتاة. وفي عصرنا الحالي، الكثير من انتهاكات حقوق المرأة وفي دول التقدم كفرنسا مثلاً، يسجل أكثر من ثلاث حالات وفاة من النساء اللواتي يمتن من العنف، الذي يمارس عليهن، وكثيرة هي قضايا الإجهاض الموجودة في أغلب الدول المتقدمة وغيرها. لكن عند العرب، وبعد مجيء الإسلام كان سبّاقاً لكل الحقوق، التي تفرضها هيئات حقوق الإنسان اليوم، فقبل 1400 عام، كانت هذه الحقوق أمرٌ مفروغ منه، حيث كان الإسلام منصفاً للمرأة، بحيث لا يختل أي جزء في المجتمع، إذا ما أُعطيت المرأة كامل حقوقها، فالمرأة في الإسلام مخيرة في اختيار زوجها، وللزوج عليه واجباتٍ يقوم بها، وقد منح الإسلام المرأة مساحة للتعبير عن رأيها، كما كان يفعل النبي -صلى الله عليه وسلم- مع الصحابيات، وللمرأة مساحة كبيرة في التعليم، والعمل عملاً يليق بقواها الجسدية، وقد شاركت المرأة المسلمة في الحروب، وفي كل ميادين الحياة. وأهم هذه الحقوق التي اتفقت مع الإسلام في أساسها: الحق في الزواج. الحق في الطلاق. الحق في التعليم والعمل. الحق في التعبير عن رأيها، وكان هذا في حق الشورى في الإسلام. الحق في الترشح للإدارة، وأجاز الإسلام لها عدا رئاسة الدولة. وكثيرة هي الحقوق الأخرى، ولكن اختلف الإسلام في صياغتها بما يحفظ للمرأة شرفها الكامل، وعفتها التامة بكل حقوقها، دون المزايدة على أحد، أو النقصان من حقها.

    الموقع الرسمى : 

    ضحايا الاتجار فى البشر

     ضحايا الاتجار فى البشر


    تقرير نشاط الدورة التدريبية المنفذه

    لبناء قدرات المحامين لدعم ضحايا الاتجار فى البشر


    فى اطار مشروع

    “ مكافحة الإتجار بالبشر بالتعاون مع الإتحاد الأوروبى”

    خلال الفترة من 27الى 29 يناير بفندق سفير – الدقي

    عقدت جمعية الحقوقيات المصريات برئاسة الأستاذة رابحة فتحى دورة تدريبية لعدد 20 محامى ومحامية تحت عنوان”بناء قدرات المحامين ل دعم ضحايا الاتجار فى البشر ” وذلك فى اطار مشروع “مكافحة الاتجار بالبشر ” المنفذ بالتعاون مع الإتحاد الأوروبى

    تناول التدريب عدد من الموضوعات المتعلقة بمكافحة الإتجار بالبشر من عدة جوانب:

    الجانب الأول : تعريف مفهوم الإتجار بالبشر.

    الجانب الثانى : أسباب ظاهرة الإتجار بالبشر.

    الجانب الثالث: البرتوكول الدولى لمكافحة الإتجار بالبشر: بروتوكول منع وقمع ومعاقبة الاتجار بالأشخاص، وبخاصة النساء والأطفال،المكمل لاتفاقيةالأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنية لسنة 2002 .

    الجانب الرابع:القانون المصرى بشأن مكافحة الإتجار بالبشر:أصدرت مصر قانون رقم 64 لسنة 2010 بشأن مكافحة الاتجار بالبشر.

    الجانب الخامس: عقد ورشة عمل للمحامين والمحاميات الحاضرين لمناقشة قضايا تتناول صور الاتجار بالبشر.

    وقام بالتدريب عدد من الخبراء

    الأستاذ محمد عادل – باحث فى الشئون الديمقراطية وحقوق الإنسان , وقد تحدث عن
    أسباب الاهتمام بقضية مكافحة الاتجار بالبشر فى مصر .
    مميزات قانون المصرى لمكافحة الاتجار بالبشر قانون64 لسنة 2010.

    وتحدثت الاستاذة غادة همام- خبيرة التنمية والنوع الاجتماعي , -عن
    الجدل حول تعريف الاتجار بالبشر.
    الحديث حول أشهر أنواع الاتجار فى مصر والدول العربية تشمل (العمالة , بيع الأعضاء , الجنس, والأطفال ).
    تقسيم عمليات الاتجار الى 3 أقسام 1- مكونات الجريمة2- وسائل الجريمة3- الغرض
    الاسباب الجذرية للاتجار فى مصر وكيف يتم الاتجار بالأطفال والأبقاء عليهم ؟
    كيفية مناهضة الاتجار فى مصر.
    تم الحديث عن التقرير السنوى التى تصدره وزارة الخارجية الامريكية عن حالة الاتجار بالبشر ل70 دولة من بينها مصر.



    التوصيات

    - تكوين شبكة من النشطاء والجمعيات الاهلية والاعلامية لوضع خطة عمل لكيفية مكافحة الاتجار بالبشر.

    - ضرورة إنشاء مفوضية لمكافحة الاتجار بالبشر مثل مفوضية مكافحة الفساد.

    - بناء القدرات المستمر فى مجال مكافحة الاتجار بالبشر.

    - رفع الوعى العام حول مخاطر الاتجار فى البشر وتأثيراتها السلبية على المجتمع .

    - تعزيز قدرات الحكومات لمحاربة الاتجار.

    - دعم الجهود البحثية والدراسات للوقوف على تطور الظاهرة ومكافحتها.

    - حل القضية يحتاج الى خريطة عمل مقترحة لبدأ العمل :تشمل
    جهات تساعد على إعادة إندماج المجنى عليهم فى المجتمع.
    جهات لإعادة الضحايا الى بلدانهم.
    جهات تقدم المساعدة النفسية والقانونية ودار للأيواء
    جهات نشطة للتعرف على هوية الضحايا.

    تشمل هذه الجهات (وزارة الخارجية – سلطات الهجرة – المنظمات غيرحكومية – الشرطة – الأعلام – وزارة الصحة – السفارات)



    الموقع الرسمى : 

    جمعية الحقوقيات المصريات 

    خرفات عن التحرش الجنسى Sexual harassment in Egypt

    harassment myths 1
    يُعدّ التحرّش الجنسي من أخطر المشاكل الاجتماعية وعلى نطاق واسع في مصر. كما أنّه يؤثر على جميع أجزاء وأفراد المجتمع المصري، وغالبًا بشكل يومي. ومع ذلك، يتم التبرير له في كثير من الأحيان  عن طريق تداول الخرافات والمعلومات الخاطئة. هذه الخرافات خلقت حلقة مفرغة في قضية التحرّش، فهي تُستخدم للتبرير للمتحرشين وإلقاء اللوم على المعتدى عليهم، ومن هنا يعزّز هذا التبرير للمتحرش و لوم المعتدى عليه/ا فكرة أن التحرّش الجنسي مقبول في المجتمع، ويمكن التسامح معه، بل أنه أيضًا فعلٌ رجولي و”ظريف” أو أنه خطأ من تم التحرّش به/ا. نتيجة لذلك، فإن كثيرًا من الناس الذين يشهدون على وقائع التحرّش يختارون عدم اتخاذ أي ردة فعل أو التدخل. ومع عدم وجود عواقب مجتمعية، فإن المتحرّشين لا يزدادون  إلا جرأة على ارتكاب جرائم التحرّش الجنسي مرة تلو الأخرى.
    ولكن ليس من الضروري أن تسير الأمور بهذه الطريقة، فمن الممكن بسهولة إثبات خطأ هذه الخرافات عن التحرّش خاصة وأنها لا تستطيع الصمود أمام الحقائق والأرقام.
    نستعرض لكم هنا بعض الخرافات أو الأكاذيب الأكثر شيوعًا عن التحرّش الجنسي في مصر:
    “التحرّش الجنسي ليس منتشرًا على نطاق واسع فهو لا يحدث إلا للنساء الأجنبيات”
    للأسف وبكل بساطة فإن هذه الفرضيّة ليست حقيقية بالمرة. إن التحرّش الجنسي يحدث على نطاق واسع جدًا في المجتمع المصري ويطول تأثيره الجميع، المصريين والأجانب. في دراسة أجرتها منظمة الأمم المتحدة للمرأة، أجابت ما نسبته 99.3% من النساء المصريات اللواتي تم استجوابهن بأنهن تعرّضن للتحرّش الجنسي في حياتهم اليومية. ووفقًا لدراسة أعدها المركز المصري لحقوق المرأة (ECWR) عام 2008 وشملت 2000 رجل وامرأة مصرية، أقرت 83% من النساء اللاتي شملهن الاستطلاع بتعرّضهن لشكل من أشكال التحرش الجنسي، كما تعرضت ما نسبته 46% من هؤلاء النساء للتحرّش الجنسي بشكل يومي. وبشكل مشابه، فقد تمكّنت خريطة التحرّش على مدى السنوات الماضية من جمع آلاف القصص والبلاغات عن حوادث التحرّش الجنسي الذي تتعرض لها النساء المصريات.
    الأمر المهم هنا هو أنّ بلاغات الأشخاص الذين يتعرّضون للتحرّش الجنسي ليست هي السبيل الوحيد لإثبات أن التحرّش الجنسي هو مشكلة خطيرة في مصر- بل إن 62.4% من الرجال الذين شملهم مسح أجراه المركز المصري لحقوق المرأة اعترفوا أنهم ارتكبوا التحرّش من قبل.
    يمكن أيضا أن يكون الرجال هم من يتم التحرّش بهم والاعتداء عليهم، فما نسبته 2.5% من البلاغات التي تلقتها خريطة التحرّش كانت من الرجال الذين تعرضوا لمضايقات من قبل النساء أو الرجال.
    “التحرّش الجنسي لا يحدث إلا في الأماكن المظلمة والمهجورة”
    مرة أخرى تشير الأدلة إلى ما هو عكس ذلك تمامًا، فالتحرش الجنسي يحدث في جميع أنحاء مصر في جميع الأوقات من اليوم.
    وفقًا لدراسة أجريت عام 2008، يحدث 69% من حوادث التحرّش في الشوارع، و49.1% في وسائل النقل العام و42.4% في الحدائق والمقاهي، و29% في المؤسسات التعليمية و19.8% على الشواطئ و6.2% في أماكن العمل. كما أن 63% من البلاغات المقدمة لخريطة التحرّش تشير أيضًا إلى أن التحرش يحدث في المدارس والأماكن الخاصة مثل المنازل.
    “التحرّش الجنسي تتعرض له غير المحجبات أو من ترتدي ملابس غير محتشمة، أما المرأة المحترمة فلا تتعرض للتحرّش”
    حدث التحرّش الجنسي للنساء والفتيات من جميع الفئات والأعمار داخل المجتمع المصري: المحجبة وغير المحجبة، صغيرات السن وكبيرات السن، متزوجة وغير متزوجة، مصرية وغير مصرية. في الحقيقة، إن القضية لا تتمثل في الملابس أو السلوك لدى النساء والفتيات. ويجري مضايقة النساء بطرق لا تعد ولا تحصى. وفقًا لنفس الدراسة في عام 2008 ، كانت 72% من النساء اللاتي تعرضن للتحرّش يرتدين الحجاب أو النقاب. وقد كانت هذه النسبة في ذلك العام (2008) تساوي تقريبًا نفس النسبة المئوية لمجموع النساء اللاتي يرتدين الحجاب والنقاب في المجتمع المصري، ما يشير إلى أن متوسط النساء المصريات يتعرضن للتحرّش الجنسي بغض النظر عن الملابس أو المظهر.
    إن اللوم لا يجب أن يقغ على ملابس شخص ما أو طريقة المشي أو أسلوب الكلام أو التصرفات، فهي ليست المسؤولة عن التحرّش، و إنما أفعال المتحرّش وقراراته هى المسؤولة.
    “هي اللي عاوزة كده – النساء يحببن لفت الانتباه والاهتمام”
    إنه ليس من حق أحد، لا المتحرّش ولا المجتمع، أن يقرر ما إذا كان شخص ما يحب “الاهتمام” أم لا. نعم هناك بعض الأشخاص الذين يشعرون بالاهتمام في المعاكسات (التحرش اللفظى)، ولكن دون أن تسأل الشخص أولًا، فليس هناك طريقة لمعرفة أكيدة إذا ما كانت أو كان يحب الاهتمام به بهذه الطريقة أم لا!
    هل حاولتم في أي مرة إيجاد عذر للص بالقول أن الضحية أراد أو أحب أن تُسرق أشياؤه؟ التحرّش الجنسي هو أيضًا شكل من أشكال العنف والبلطجة، وهو جريمة. ولا يقع اللوم أبدًا على ضحية العنف أو الجريمة بأنه المسؤول عن ذلك، وإنما الملام الحقيقي هو مرتكب الجريمة. ومع ذلك، فإن هذه الخرافة شائعة جدًا وغالبًا ما يُلقى باللوم على من يتعرّضون للتحرّش بدلًا من مرتكبيه.
    “الأمر غير مؤذٍ، مجرد معاكسات لفظية ومزاح”
    إن التحرش الجنسي ليس لعبة وإنما هو فعلٌ يتسبب فى إرهاب وإهانة من يتعرّض له، ويترك آثارًا خطيرة على نفسية المعتدى عليهم وعلى ثقتهم بأنفسهم. كما يؤثر التحرّش على القرارات في الحياة اليومية للأشخاص، مما يجعلهم يكرهون الخروج للشارع ويؤثر على جميع أفراد العائلة.
    التحرّش الجنسي ليس ملاطفة ولا هو مزحة غير مؤذية. فالملاطفة يفترض بها أن تُشعر الشخص بالسعادة، وهي تحدث بين شخصين بشكل متبادل وليس عندما يقوم شخص واحد بإلقاء التعليقات الجنسية على الطرف الآخر دون وجه حق.
    أما التحرّش فهو لا يجعل أي شخص يشعر بالسعادة. بل يمكن أن يؤثر بشكل خطير على صحة الشخص الجسدية والعاطفية، وأن يتسبب في أضرار صحية مثل: الصداع والأرق والكوابيس، وغيرها من الاضطرابات المرتبطة بالتوتر. وغالبًا ما يشعر الشخص الذي تعرّض للتحرّش بمزيج من الغضب والخوف والألم والحرج والخزي والاضطراب والعجز وعدم القدرة على العمل والاكتئاب.
    وتتسع الآثار الخطيرة للتحرّش الجنسي لتشمل المجتمع، فهو يتسبب فى شعور الناس بالخوف من بعضهم البعض، ويبعد النساء عن المجال العام، كما  يدمّر القيم المصرية الأصيلة المتمثلة في الاحترام والكرامة.
    “إذا تجاهلتِ التحرّش فسيتوقف”
    لقد أصبح التحرّش الجنسي حدثًا يوميًا في جميع أنحاء مصر. وقد تم تجاهله والسكوت عنه لزمن طويل مما تسبّب ليس فقط في زيادته ولكن في تحوّله أيضًا إلى ظاهرة مقبولة في المجتمع. كما يبدو أن العديد من قيمنا التقليدية مثل الاحترام والتكاتف المجتمعي ورعاية الآخر قد تآكلت. إلا أن هذا للأسف لم يكن هو الحال في السابق، حيث كانت ردود فعل المارة والأشخاص المتواجدين عند وقوع التحرّش قوية وصارمة، وكان يتم التعامل مع المتحرّش مثل اللصوص، حيث كان يتم فضح المتحرّشين علنًا ومعاقبتهم بالضرب أو حلق رؤوسهم.
    أما فى هذه الأيام ، فإن المارة يميلون عادة إلى عدم التدخل عندما يرون أى حادث تحرّش جنسي يقع أمامهم. ويفضّل معظم الناس عادة – بما فيهم الشرطة – تجاهل الحادثة. وتشير أرقامنا إلى أن 75% من الأشخاص الذين يتقدمون ببلاغات عن التحرّش لخريطة التحرّش ذكروا أنهم لم يتلقوا أي مساعدة من الناس الذين شهدوا الحادث. وأظهرت دراسة منظمة الأمم المتحدة للمرأة للعام 2013 أنه في 85% من حالات التحرّش الجنسي، لم يتدخّل أي من المارة والأشخاص في الشارع لتقديم المساعدة. كما أظهرت الدراسة التي أجراها المركز المصرى لحقوق المرأة أن 61.4% من شهود حوادث التحرّش من الذكور يفضلون تجاهلها، بينما حاول 0.1%  من الشهود التدخل للمساعدة.
    إن الصمت يعطي انطباعًا بأن التحرّش الجنسي مقبول، أو أنه مصدر خزي لمن تعرّض له. كما يشجع الصمت المتحرّشين على تكرار أفعالهم لأنهم لا يواجهون أي عواقب نتيجة لها، ويقدم نموذجًا سلبيًا خطيرًا للأجيال القادمة. ولكن علينا أن نتذكر بانه لا يمكن للتحرّش الجنسي أن يكون مقبولًا بأي حالا، وعلى كلّ منا أن يأخذ قرارًا فرديًا ليصبح نموذجًا إيجابيًا يحتذي به الآخرون وليتحرّك ضد التحرّش الجنسي بالقول والفعل.
    “الرجال الفقراء وغير المتعلمين فقط هم الذين يتحرّشون بالنساء”
    بالنظر إلى حقيقة أن معظم النساء في مصر يتعرضن للتحرّش الجنسي بشكل متكرر، فإن هذا لا يعني إلا أن الكثير من الرجال في مصر يقومون بالتحرّش بالفتيات والنساء. بحسب الدراسة التي أجراها المركز المصري لحقوق المرأة، فإن ما نسبته 62.4% من الرجال المشمولين بالدراسة قد أقرّوا بأنهم قاموا بالتحرّش. وعلى الرغم من أن البلاغات التي تصل إلى خريطة التحرّش لا تشير دائمًا إلى جنس الشخص المتحرّش (إذا كان رجلًا أم امرأة)، إلا أنه تم تحديد ما لا يقل عن 45% من المتحرشين بأنهم رجال. وقد تم إرسال 2.5% من هذه البلاغات من قبل رجال قالوا بأنهم تعرضوا للتحرّش من قبل رجال أو نساء.
    من هنا، فإن التحرّش الجنسي لا يقتصر على نوع معين أو مجموعة معينة من الناس. المتحرّشون يأتون من  جميع الأعمار وجميع شرائح المجتمع المصري. وقد وثقنا من خلال البلاغات التي وصلتنا بأن التحرّشات تحدث من المدراء ومشرفو العمل، والمعلمون وأساتذة الجامعات، وضباط الشرطة والعساكر، ورجال الأمن في البنوك والفنادق، وعمّال البناء، وسائقو التاكسيات أو الأتوبيسات في الشوارع، وأصحاب السيارات الفاخرة، والأطباء، والباعة ، وموظفو المطاعم، والباعة الجائلون، والأطفال.
    “لا يمكن للرجال ضبط أنفسهم: فالأوضاع الاقتصادية السيئة التي تعيق زواج الشباب والتعاليم الدينية التي تحرّم العلاقات الجنسية ما قبل الزواج تجبر هؤلاء الرجال على أن يصبحوا متحرّشين”
    إن التحرّش لا علاقة له بالجنس والرغبة الجنسية، إنما هو شكل من أشكال العنف وهو مرتبط بالسلطة والهيمنة، والإحباط، والبلطجة.
    فوفقًا للبلاغات التي وصلت لخريطة التحرّش في العام 2012، كانت ما نسبته 39% من المتحرشين من الأطفال. كما أن الرجال المتزوجين، والرجال أصحاب الدخول العالية يقومون هم أيضًا بالتحرّش.
    إن الحجة القائلة بأن الرجال غير قادرين على السيطرة على أجسامهم وعقولهم ليست صحيحة بالمرة، بالإضافة إلى أنها فرضيّة مهينة للرجال أيضًا. نحن جميعًا قادرون على السيطرة على أفعالنا. ومن هنا فإن المتحرّشون يختارون بأن يقوموا بالتحرّش، وهم أيضًا بوسعهم أن يختاروا عدم التحرّش، تمامًا كما سيختارون تجنّب ارتكاب أي جريمة أخرى.
    أما الأديان، فلا يتسامح أيّ منها مع التحرّش الجنسي.
    “قد يكون التحرّش مزعجًا، لكنه ليس جريمة!”
    إن التحرّش جريمة بالفعل وهي مثبتة في التشريعات المصرية. وفي الحقيقة، هناك ثلاثة قوانين في مصر تجرّم التحرّش الجنسي، وتجعل بالإمكان توجيه الاتهام للمتحرّش والحكم عليه بتهمته. وبالرغم من أن هذه القوانين وطريقة تنفيذها على الأرض بعيدة كل البعد عن الكمال، إلا أنها موجودة بشكلها الحالي، ويمكن استخدامها لإدانة مرتكبي جرائم التحرّش الجنسي.
    في عام 2008 اتُهم رجل بارتكاب جريمة التحّرش الجنسي، وحكم عليه بـ3 سنوات سجن وغرامة قدرها 5000 جنيه. وحكم على متحرّش آخر فى نوفمبر 2012، بسنتين سجن وغرامة 2000 جنيه.
    كما أن هناك أيضًا عددٌ متزايد من المنظمات والمبادرات التي تعمل على القضاء على التحرّش الجنسي في مصر – والمزيد من الناس بدأوا يقولون بصوت عال لا للتحرش الجنسي.
    “التحرّش الجنسي هو فقط اللّمس أو الاغتصاب”

    الموقع الرسمى :

    جمعية الحقوقيات المصريات

    حقوق المراة فى مصر

    حقوق المراة فى مصر


    حقوق المراة فى مصر حقوق المراة فى مصر حقوق المراة فى مصر حقوق المراة فى مصر حقوق المراة فى مصر حقوق المراة فى مصر حقوق المراة فى مصر حقوق المراة فى مصر حقوق المراة فى مصر حقوق المراة فى مصر حقوق المراة فى مصر

    كشفت دراسة بنيت على استطلاع لخبراء في مجال قضايا النوع الاجتماعي (الجندر) أن مصر هي أسوأ مكان تعيش فيه المرأة مقارنة بالدول العربية الأخرى.
    وأشارت الدراسة في مصر إلى انتشار التحرش الجنسي، وختان البنات، وتصاعد سطوة الجماعات المتشددة، مما جعل وضع المرأة يصبح سيئا للغاية.
    واحتلت جزر القمر المرتبة الأولى في الدراسة التي أجرتها مؤسسة تومسون رويترز.
    وشملت الدراسة 21 دولة أعضاء في الجامعة العربية، فضلا عن سوريا، بنيت على استطلاع شارك فيه 336 خبيرا في قضايا النوع الاجتماعي.
    وتعد هذه الدراسة الثالثة التي تجريها المؤسسة عن وضع المرأة منذ اندلاع موجة الربيع العربية في عام 2011.

    "تحرش يومي"

    وجاء العراق بعد مصر في ترتيب الأسوأ ثم السعودية وسوريا واليمن.
    وحلت في المرتبة الأولى جزر القمر التي تتولى فيها المرأة 20 في المئة من الحقائب الوزارية، وجاءت بعدها عمان والكويت والأردن ثم قطر.
    وطلب القائمون على الاستطلاع من من الخبراء تقييم عدة عوامل منها العنف ضد المرأة، وحقوق الإنجاب، ومعاملة المرأة في الأسرة، ودور المرأة في السياسية والاقتصاد.
    وقال المشرفون عن الدراسة إن القوانين التمييزية وتصاعد ظاهرة استغلال النساء ساهما في تدني ترتيب مصر لتحتل المركز الأخير.
    وقالت زهرة رضوان عضو منظمة حقوقية في الولايات المتحدة: "هناك قرى كاملة في ضواحي القاهرة أساس نشاطها الاقتصادي تهريب والتجارة بالنساء، والزواج القسري".
    ولكن العامل الأساسي الذي أشارت إلى الدراسة هو التحرش الجنسي.
    وكان تقرير للأمم المتحدة أشار في شهر أبريل/نيسان الى ان 99،3 في المئة من النساء والبنات في مصر تعرضوا للتحرش الجنسي.
    وقالت نورا فلنكمان عضو الحملة المصرية حرس: "إن التحرش الجنسي أصبح واقعا يوميا للمرأة في مصر بغض النظر عن السن، أو الخلفية الاجتماعية والاقتصادية، أو كونها متزوجة أو غير متزوجة، وبغض النظر عن لباسها".
    ولكن الدراسة أشارت إلى أن العراق أصبح اليوم أخطر مما كان عليه تحت حكم صدام حسين، من حيث العنف الذي تتعرض له المرأة.
    وتأخرت السعودية في الترتيب، بسبب عدم مشاركة النساء في السياسة، والتمييز في أماكن العمل، وحرية الحركة وحقوق الملكية.
    ومع ذلك، فإن المملكة كانت أفضل من عديد الدول الأخرى فيما يتعلق بفرص التعليم للنساء والرعاية الصحية، وحقوق الإنجاب والعنف ضد المرأة.

    حقوق المراة فى مصر

    Women-rights

    حقوق المرأة

    حقوق المرأة هو ذلك الإسم الذى يشتمل على كافة الحقوق الإجتماعية و الإقتصادية و الساسية والقانونية التى تمتلكها النساء بشكل مساو مع الرجال.[1] اكتسب مفهوم حقوق المرأة أهمية خاصه في القرن 19.ويقوم عدد كبير من المؤسسات والمنظمات المختلفة في جميع أنحاء العالم بعمل دراسات من أجل القضاء على كافة المشاكل وأشكال التمييزالتى تواجهها النساء.وعلى رأس المشاكل التى تواجهها النساء ما سنسرده على النحو التالى:
    1. التفرقة العنصريه الموجهة ضد النساء في الحياة العملية والدراسيه.
    2. ترك النساء في جميع أنحاء العالم كخطة ثانية أو حرمانهم من حق التعليم والتعلم.
    3. قيام كثير من الدول بالتفرقة بين النساء و الرجال في إطار التنظيم القانونى.وبالأخص التى تطبق التمييز العنصرى بين النساء في حقوق الميراث و ترتيبات الحقوق المدنية.
    4. الإعتراف بحقوق النساء و إختيار الزوج و الزواج والطلاق و الحقوق المدنية الأساسية الأخرى في كثير من المناطق بالعالم.
    5. لم يتم التخلص حتى الأن في الدول الحديثة من العنف الجسدى و الإضطهاد النفسى ضد المرأة بشكل كامل.

    حق الزوج علی المرأة

    حق الزوج علی المرأة
    فلو کان أحد ینبغی له أن یسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها لما عظم الله علیها من حقّه کنزالعمال 16/336/ ح44794 و لکی تسیر الحیاة الزوجیة في أمن و سلام لابد من القیادة و القیومة لذا أول الحق منحة الله تعالی للزوج هو حقّ القیومة « الرجال قّوامون علی النساء » و هذا الحقّ استمدّه الرجل من تفوقة التکوینی علی المرأة مبنیة علی الرّقة و اللطافة، و هذا القیومة لا تبیح له التسلط و الخروج عن دائرة المسؤولیة إلی دائرة التحکم و التعسف تجاه المرأة لأن ذلک یتصادم مع حقّ المرأة فی المعاشرة الحسنة الذی أشار إلیه القرآن « و عاشروهن بالمعروف » نساء/ 19 فالإسلام لایرتضی أن تستخدم هذه القیومة وسیلة لإذلال المرأة أو الانتقاص من مکانتها. و بما أنّ المرأة ریحانة و لیست بقهرمانة لابدّ لها من حصن عنها ما یضرّ بنفسها و یمتلک الارادة و الحزم و التضیحة هو الرجل. لذا ارتضت الصالحات بهذه القیومة قال تعالی « فالصالحات قانتات » فالقیومة لیست التسلط، و إن المرأة أسیرة الرجل کما یدّعی المهرجون لأفکار الغرب، و إنما توازن فی الحقوق و الواجبات کلّ حسب طبیعته تجاه مسیرة الحیاة. فالأولی بکم أن تنظروا إلی أنفسکم لوجدتموها أسیرة خانعة للحاکم الجاهل، الظلوم الغاشم، فلو طالبتموها بأبسط الحقوق حتی و لو قرنت بتلک الحیوانات التي تعیش بأمن و سلام في الغرب لفهمتم بأنّ المرأة فی ظلّ الاسلام عزیزة مکرّمة. الحق الثانی: أن لا تتصدّق من بیته إلا بإذنه، فإن فعلت ذلک کان له لأجر و علیها الوزر و سئل الکاظم (علیه السلام) عن المرأة لها أن تعطی من بیت زوجها بغیر إذنه؟ قال: لا إلا أن یحلّلها قرب الإسناد 101 فإذا کان الرجل شحیحاً و بخیلاً فعلیها أن تأخذ هی و لأ ولدها بالمعروف؛ جاءت هند امّ معاویة إلی رسول الله (ص) فقالت: یا رسول الله، إنّ أباسفیان رجل شحیح، و إنّه لایعطیني و ولدي، فهل علی جناح أن أنفق علی عیاله من ماله بغیر إذنه؟ فقال النبی (ص) لا حرج علیک أن تنفقي علیهم بالمعروف کنزالعمال 16: 557/ ح45862 و قال رسول الله (ص) لا تغششن أزواجکن. قیل و ما غشّ ازواجنا؟ قال: أن تحابین أو تهادین بماله غیره همان 16: 340 الحقّ الثالث: أن لا تخرج من بیتها إلا بإذنه، و إن خرجت من بیتها بغیر إذنه لعنتها ملائکة السماء و الأرض الفقیه 3/276 و أن لا تصوم یوماً واحداً الاّ بإذنه إلاّ الفریضة فإن فعلت أثمت کنز 16/339 الحق الرابع: و أن لا تمنع نفسها و إن کانت علی ظهر قتب کافی 5/507 أو کانت علی التنور کنز16/339 و علیها أن تطیّب بأطیب. طیبها، و تلبس أحسن ثیابها و تریّن بأحسن زینتها، و تعرض نفسها علیه غدوة و عشیة کافی/5/508 و أن لا تمنع نفسها إلا من علّة مکارم/215 و أیّما إمرأة باتت و زوجها علیها ساخط فی حقّ لم تقبل منها صلاة حتی یرضی عنها. مکارم الاخلاق/ 215 الحق الخامس: و لیس للمرأة أمر مع زوجها فی عتق و لا صدقة و لا تدبیر و لا هبة و لانذر فی مالها إلا بإذن زوجها إلا فی زکاة أو بّر والدیها أو صلة قرابتها کافی/5/514 الحق السادس: أن تحافظ علی کرامته و صون أمواله، و عدم کشف أسراره و أن لاتخونه؛ قال: النبی (ص) فی حجة الوداع: أیها الناس إن لنسائکم علیکم حقّاً و لکم علیهنّ حقّاً، حقّکم علیهن أن لا یوطئن أحداً فرشکم، و لا یدخلن أحداً تکرهونهب بیوتکم إلا بإذنکم، و أن لایأتین بفاحشة. مکارم الأخلاق/214 الحقّ السابع: و من حقّه علیها تنظیف البیت، و إصلاح الطعام، و أن تخاطبه بعبارات تدخل السرور علی قلبه، و أن تستقبله بالبشر؛ قال النبی (ص) حقّ الرجل علی المرأة؛ إنارة السراج، و إصلاح الطعام، و أن تستقبله عند باب بیتها فترحب به، و أن تقدّم إلیه الطشت و المندیل و أن توضئه. تحف العقول/33 الحق الثامن: أن تطیعه و لاتؤذیه؛ قال النبی: أیما إمرأة آذت زوجها بلسانها لم یقبل الله منها صرفاً و لا عدلاً و لا حسنة من عملها حتی ترضیه أمالی صدوق/ 349 و کذلک الرجل إذا کان لها ظالماً مکارم/ 214 و روی أنّ زوجته من الحور العین تقول: لا تؤذیه قاتلک الله إنما هو عندک دخیل یوشک أن یفارقک کنز: 16/333 أمّا إذا لم تطعه فعلیه أولاً بالقول و النصیحة، فإن لم یؤثر الوعظ و النصح فبالهجر، و إذا لم ینفع فبالضرب غیر المبرح أی لا یکسر عظماً و لا یقطع لحماً؛ قال تعالی نساء/34 فإذا لم ینفع الکلام کان الهجر؛ قالت إمرأة لرسول الله (ص): إنّی أتعطر لزوجی کأنی عروس أُزفّ إلیه، فآتیه فی لحافه فیولّی عنی، ثم آتیه من قبل وجهه فیولّی عنی، فآراه قد أبغضنی یا رسول الله، فماذا تأمرنی؟ قال، اتقی الله و أطیعی زوجک. مکارم الاخلاق/ 218 و إنی رایت بعض الأزواج یضربون زوجاتهم بالنعل و العصی دون مبرر بحجة أن یکون مطیعات ذلیلات لهم؛ قال النبی (ص) إنی أتعجب ممّن یضرب إمرأته و هو بالضرب أولی منها، لاتضربوا نساءکم بالخشب فإن فیه القصاص، و لکن إضربوهن بالجوع و العری حتی تربحوا فی الدنیا و الآخرة. جامع الأخبار /158 فمتی یکون الضرب إذن؟ یکون إذا کانت غیر مطیعة بعد الوعظ و الهجر أو إذا کان لتعلیم الخیر؛ قال رسول الله (ص) إضربوا النساء علی تعلیم الخیر. نوادر الراوندی/ 13 و أن لا یکون ضرباً موجعاً

    حقوق المراة  



    المصدر :

    حق المرأة علی زوجها



    حق المرأة علی زوجها







    جمعية حقوقيات مصريات تهتم بقضايا المراة فى مصر وسوف نعرض لكم الان بعض المقالات الهامة عن حقوق المراة :




    إن أعظم الناس حقاً علی زوجها، و أعظم الناس حقاً علی الرجل أُمه (کنز العمال، 16: 331/ ح44771) و إن من حق المرأة علی زوجها أن یسد جوعتها، و أن یستر عورتها، و لایقبح لها وجهاً، فإذا فعل ذلک فقد أدی و الله حقها (عدة الداعی، 81) و قد سألت خولة النبی ص عن حقها من زوجها قال: أن یطعمک مما یاکل، و یکسوک مما یلبس، و لا یلطم و لایصیح فی وجهک مکارم الاخلاق، ص218 من خلال هذه الأحادیث یتضّح لنا تأویل قوله تعالی « الرجال قوامون علی النساء » أی بالتدبیر و التأدیب و التعلیم لوجود الفضل علی النساء بالعلم و العقل و حسن الرأی و العزم و الشجاعة، و کما أنهم أنفقوا من أموالهم علیهن من المهر و النفقة، فکانوا قوامین بالقسط و العدل لا بالعنوان الظلم و القهر و التسلط؛ قال النبی (ص) خیر الرجال أمتی الذین لا یتطاولون علی أهلیهم، و ینحون علیهم، و لا یظلمونهم ثم قرأ « الرجال قوامون علی النساء » و یوکد الإمام زین العابدین (ع) الحقوق بعد أن یذکّر الزوج بنعمة السکن و الأنس التی توفرها الحیاة الزوجیة مشیراً إلی حقوقها المعنویة کحق الإکرام و الرحمة و أن الله جعلها لک سکناً و أنساً، فتعلم أن ذلک نعمة من الله علیک فتکرمها و ترفق بها، و إن کان حقک علیها أوجب فإن لها علیک أن ترحمها، لأنها أسیرک و تطعمها و تکسوها، فإذا جهلت عفوت عنها. الخصال، 567


    المصدر : وكيبديا 


    يسعدنا ويشرفنا ان نعلن عن الموقع الرسمى لجمعية الحقوقيات المصريات :
    http://www.aeflwomen.com/ar/